الثعالبي

118

لباب الآداب

وقوله أيضاً : وَأَنتَ إذا أعطيتَ بَطنَكَ سُؤْلَه . . . وَفَرْجَكَ نالا مُنْتَهَى الذمِّ أجمعا وقوله أيضاً : أماوِي ما يُغني الشراءُ عن الفَتَى . . . إذا حَشْرَجتْ يوماً وضاقَ بِهَا الصَّدرُ عَمرو بن كُلثوم من أمثاله السائرة قوله : وَإنَّ غَداً وإِنَ اليَوْمَ رَهْنٌ . . . وَبَعْدَ غَدٍ بِما لا تَعْلَمِينَا وفي هذه القصيدة بيتان يُنسبان إليه ، ويقال : إنهما لعمرو بن عدي ، وهما : صَدَرتِ الكَأْسَ عَنّا أمَّ عَمْرٍو . . . وَكانَ الكأسُ مَجْرَاهَا اليَمينَا وَمَا شَرُّ الثلاثَةِ أُمَّ عَمْرٍو . . . بصَاحِبكِ الذي لا تُصْبِحِينَا ويروى أن عاملاً لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه قدم من عمله ، فأهدى إلى الحسن والحسين ولم يُهْدِ إلى ابن الحنفيّة ، فضرب على كتفه وتمثل بقول عمرو : " وما شر الثلاثة أم عمرو " ، فأهدت في الغد إلى ابن الحنفية كما أهدت إلى أخويه . عَنْتَرة بن شَدَّاد أُنشد بين يدي رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم أبياته التي يقول فيها :